ما هو قلق الانفصال؟ وما هي أعراضه؟

ما هو قلق الانفصال؟ وما هي أعراضه؟

قلق الانفصال عبارة عن حالة نفسية تصيب الأفراد عند فقدانهم شخصًا مرتبطًا بهم عاطفيًّا أو عند مواجهتهم لفصل معين يفصلهم عن مكان أو شخص معين، حيث يمكن أن تظهر تلك الحالة بأعراض نفسية وجسدية تشمل القلق الشديد، والحزن، ومشاكل النوم، وفيما يلي نستعرض بعض المعلومات عنه وعن أعراضه وأسبابه عبر السطور التالية.

أعراض قلق الانفصال

أعراض قلق الانفصال قد تظهر بأشكال مختلفة وتختلف من شخص لآخر، ومن الأعراض الشائعة التي قد تظهر عند الشعور بقلق الانفصال ما يلي:

  • القلق الشديد، وجود شعور متواصل بالتوتر والقلق بشكل غير مبرر.
  • الحزن الشديد، شعور بالحزن العميق والضياع نتيجة للانفصال.
  • الغضب أو الانفعالات الزائدة، حيث يمكن أن يؤدي الانفصال إلى زيادة الغضب والانفعالات السلبية.
  • مشاكل النوم، مثل: صعوبة في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر في وقت متأخر، أو المعاناة من الأحلام السيئة.
  • الشعور بالوحدة، شعور بالعزلة والوحدة بسبب الانفصال.
  • تغييرات في الشهية، مثل: زيادة أو نقصان في الشهية بسبب التوتر النفسي.
  • الانعزال الاجتماعي، تجنب القيام بالأنشطة الاجتماعية والانعزال عن الآخرين.

أسباب قلق الانفصال

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسهم في قلق الانفصال، ومن المهم فهم الأسباب الخاصة؛ لتتمكن من التعامل معها بشكل فعال، فمن الممكن أن تكون متنوعة وتختلف من شخص لآخر، ومن الأسباب الشائعة لقلق الانفصال ما يلي:

  • خوف من الوحدة، حيث إن الخوف من الوحدة يمكن أن يؤدي الانفصال إلى العزلة والشعور بالوحدة.
  • فقدان شريك محبوب، تحديثات في علاقة عاطفية يمكن أن تؤدي إلى قلق بسبب الفقدان.
  • تغييرات في الروتين اليومي، كالانتقال إلى بيئة جديدة أو فقدان روتين يمكن أن يسبب قلقًا.
  • المخاوف المالية، القلق بشأن الاعتماد المالي بعد الانفصال.
  • خوف من المستقبل، كالقلق حيال كيفية التعامل مع الحياة بشكل منفرد بعد الانفصال.
  • تأثيرات عاطفية، على سبيل المثال: مشاعر الغضب، والحزن، والشعور بالضياع يمكن أن تزيد من قلق الانفصال.
  • خسارة الدعم الاجتماعي، إذ أن فقدان الدعم الاجتماعي والعاطفي قد يؤدي إلى القلق.

أفضل الاستراتيجيات للتعامل مع قلق الانفصال

فيما يلي إليك بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع قلق الانفصال:

التحدث مع أحد

لا تحتفظ بمشاعرك داخلك، وحاول التحدث مع صديق مقرب أو معالج نفسي للتعبير عن مشاعرك والحصول على الدعم.

ممارسة التأمل والاسترخاء

قم بممارسة تقنيات التأمل والاسترخاء، مثل: التنفس العميق واليوغا للمساعدة في تهدئة العقل والجسم.

الحفاظ على نمط حياة صحي

الاهتمام بالنوم الكافي، والتغذية الجيدة، وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد في تقليل مستويات القلق.

تحديد الأهداف والتخطيط

قم بتحديد أهداف صغيرة وواقعية وقام بوضع خطط لتحقيقها، فهذا يمكن أن يساعد في تحفيزك وتقوية شعورك بالسيطرة.

البقاء على اتصال بالآخرين

حافظ على اتصال اجتماعي وتواصل مع الأصدقاء والعائلة، ولا تتردد في طلب المساعدة والدعم عند الحاجة.

تحديد نشاطات ملهمة

اختر نشاطات تحبها وتلهمك، مثل: القراءة، أو الرسم، أو الكتابة، أو أي نشاط آخر يساعدك على التغلب على القلق.

البحث عن مساعدة مهنية

إذا كان القلق يؤثر على حياتك بشكل كبير، فلا تتردد في طلب المساعدة من متخصصين في الصحة النفسية، مثل: الاستشاريين النفسيين أو العلاج النفسي.

لا يجب تجاهل قلق الانفصال وتأثيره السلبي على الحالة النفسية والصحية، حيث يجب تقديم الدعم العاطفي والمساعدة لأولئك الذين يعانون من هذا القلق، سواء بواسطة العلاج النفسي، أو الدعم الاجتماعي أو حتى التغييرات الحياتية الإيجابية، فعن طريق الاهتمام الكافي والدعم، يمكن للفرد التغلب على قلق الانفصال واستعادة الراحة النفسية والاستقرار، لذا لا تتردد في طلب المساعدة عندما تشعر بالقلق بشأن الانفصال، فالعناية بالصحة النفسية مهمة جدًا.

بيت الوعي النفسي

حن مؤسسة صحية تأسست عام 2019 ومقرها مدينة الرياض. كأول مؤسسة للعلاج النفسي متخصصة في مجال الشخصية ( اضطرابات الشخصية – علاج ومساعدة ضحايا العلاقات المسيئة على التعافي – معالجة صدمات سوء المعاملة في الطفولة  – والاضطرابات اللاحقة مثل الاكتئاب والقلق  علاج ضحايا سوء المعاملة النرجسية – آثار علاقات رابطة الصدمة – الاعتمادية المرضية – اضطرابات الشخصية )

ساعات العمل

من 09:00 صباحا إلى 12:00 صباحا

مؤسسة بيت الوعي© 2020 – ، جميع الحقوق محفوظة – تصميم وتطوير شركة إنجازميديا