ما هو اضطراب الشخصية الحدية؟ وما هي أعراضه وأسبابه؟

ما هو اضطراب الشخصية الحدية؟ وما هي أعراضه وأسبابه؟

علاج اضطراب الشخصية الحديةاضطراب الشخصية الحدية، المعروف أيضًا بالاضطراب النرجسي الحدي، هو اضطراب نفسي يتسم بنمط من الاهتمام الشديد بالذات، والتفاخر الزائد، ونقص في تقدير الآخرين، ويُظهر الأفراد المصابون بهذا الاضطراب سلوكًا متطرفًا يؤثر سلبًا على علاقاتهم وحياتهم الاجتماعية والمهنية، وفيما يلي نستعرض بعض المعلومات عنه عبر السطور التالية.

أعراض اضطراب الشخصية الحدية

أعراض الاضطراب للشخصية الحدية قد تشمل ما يلي:

  • الغطرسة والتفاخر الزائد، فالشخص المصاب بالاضطراب النرجسي الحدي يميل إلى التفاخر بذاته والاعتقاد بأنه يتفوق على الآخرين.
  • نقص الإحساس بتفهم مشاكل الآخرين، حيث يصعب على الأفراد المصابين بالاضطراب أن يتفهموا مشاكل ومشاعر الآخرين، ويميلون إلى التركيز على احتياجاتهم ورغباتهم الشخصية فقط.
  • عدم القدرة على التعاطف أو الرحمة، فقد يفتقر الأفراد المصابون بالاضطراب النرجسي إلى القدرة على التعاطف مع مشاعر الآخرين أو الرحمة تجاههم.
  • الاستغلال العاطفي للآخرين، حيث يمكن للأفراد المصابين بالاضطراب الحدية استخدام الآخرين لتحقيق أهدافهم الشخصية دون مراعاة مشاعرهم.
  • الانغماس في الخيالات الخاصة بالنجاح والقدرة، إذ يمكن للشخص المصاب بالاضطراب الشخصية الحدية أن يعاني من تصورات مبالغ فيها حول نفسه وقدراته دون أساس واقعي.

أسباب اضطراب الشخصية الحدية

هناك عوامل متعددة يُعتقد أنها قد تسهم في تطوير الاضطراب ، بما فيها ما يلي:

العوامل الوراثية

قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمالية التطور، حيث يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من أحد أفراد العائلة هذا الاضطراب احتمالية مرتفعة لتطويره.

العوامل البيئية

تشمل هذه العوامل تجارب الحياة والبيئة التي ينشأ فيها الفرد، مثل: التعرض للتجارب السلبية أو العنف في الطفولة، والتهميش الاجتماعي، وسوء المعاملة.

نقص الاهتمام والاعتراف الإيجابي

يُعتقد أن نقص الاهتمام والتقدير من قبل الوالدين أو الرعاة في سنوات الطفولة. يمكن أن يؤدي إلى تطور اضطراب الشخصية الحدية.

تجارب الإهمال أو الإهانة في الطفولة

تعرض الشخص في سنوات الطفولة لتجارب الإهمال أو الإهانة قد يكون له تأثير كبير على تطوير شخصيته. ويمكن أن يزيد الاحتمالية لاضطراب الشخصية الحدية.

مشاكل في التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية

عدم القدرة على التعامل بشكل صحيح مع الضغوط النفسية، والتحديات اليومية قد يلعب دورًا في تطوير هذا الاضطراب.

طرق علاج اضطراب الشخصية الحدية

علاج اضطراب الشخصية الحدية قد يشمل مجموعة من النهج الشاملة التي تستهدف تقديم الدعم النفسي والسلوكي اللازم للفرد المصاب، ومن بالممكن أن تشمل الطرق العلاجية ما يلي:

العلاج النفسي (الاستشارة النفسية)

يمكن أن يكون العلاج النفسي عنصرًا رئيسيًّا في علاج اضطراب الشخصية الحدية، مثل: العلاج السلوكي المعرفي .(CBT) والعلاج السلوكي المعرفي المعتمد على العاطفة (DBT) يمكن أن يساعد في تغيير أنماط التفكير والسلوك غير الصحي.

العلاج الدوائي

في بعض الحالات، قد يقترح الأطباء تناول الأدوية للتعامل مع الأعراض المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية، مثل: القلق أو الاكتئاب.

العلاج الجماعي

الانخراط في جلسات علاج جماعي يمكن أن يساعد الأفراد المصابين بالاضطراب الشخصية الحدية على تحسين مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي.

تعلم مهارات التحكم بالعواطف

حيث يتم تعليم الأفراد كيفية التعرف على وإدارة العواطف السلبية بطريقة صحية وفعالة.

معالجة اضطراب الشخصية الحدية تتطلب غالبًا العلاج النفسي الخاص الذي يساعد الأفراد على فهم أسباب تصرفاتهم والعمل على تغييرها نحو الأفضل، فمن خلال التعاون مع محترفي الصحة النفسية، يمكن للأفراد المصابين بالاضطراب النرجسي الحدي أن يحسنوا نوعية علاقاتهم ويعيشوا حياة أكثر صحة عقلية وانسجامًا، فالبحث عن المساعدة المناسبة هو خطوة مهمة في طريق الشفاء والنمو الشخصي.

بيت الوعي النفسي

حن مؤسسة صحية تأسست عام 2019 ومقرها مدينة الرياض. كأول مؤسسة للعلاج النفسي متخصصة في مجال الشخصية ( اضطرابات الشخصية – علاج ومساعدة ضحايا العلاقات المسيئة على التعافي – معالجة صدمات سوء المعاملة في الطفولة  – والاضطرابات اللاحقة مثل الاكتئاب والقلق  علاج ضحايا سوء المعاملة النرجسية – آثار علاقات رابطة الصدمة – الاعتمادية المرضية – اضطرابات الشخصية )

ساعات العمل

من 09:00 صباحا إلى 12:00 صباحا

مؤسسة بيت الوعي© 2020 – ، جميع الحقوق محفوظة – تصميم وتطوير شركة إنجازميديا